بقلم - جمال الدويري
إدارة الموارد البشرية تعتبر من أهم وظائف الإدارة، لتركيزها على العنصر البشري الذي يعتبر أثمن مورد لدى الإدارة والأكثر تأثيراً في الإنتاجية على الإطلاق .
والموارد البشرية يمكن أن تسهم وبقوة في تحقيق أهداف وربح الشركة أو المؤسسة، لكونها تعنى باختصار في الاستخدام الأمثل للعنصر البشري المتوفر والمُتوقَع، وعملها الأساس يكمن في تمكين الشركات من استقطاب وتأهيل الكفاءات اللازمة والقادرة على مواكبة التحديات الحالية والمستقبلية .
وتعتبر أقسام الموارد البشرية في الدوائر والشركات والمؤسسات البوابة الرئيسة لها، وهي التي تحدد خليط الموظفين وجنسياتهم في هذه المؤسسات . وتدريب القائمين على هذه الأقسام بات من الأهمية بمكان، لأنه سينعكس بالتأكيد على كيفية اختيارهم للموظفين الجدد .
التساؤلات التي ترد من الباحثين عن عمل، وأسباب رفض تعيينهم في بعض الدوائر التي تقدموا إليها، تكشف بأن هناك خللاً ما يحدث، ويقولون إنه جرى لهم مقابلات، وكإجراء عادي، يطلب منهم المغادرة وسيتم الاتصال بهم لاحقاً .
هذه الطريقة، باتت متبعة لدى الكثير من الشركات، وهي طريقة لائقة ل “زحلقة” المتقدم للعمل، وكأن هناك قراراً متخذاً سلفاً بأنه غير مرغوب فيه .
بعض الشركات أو المؤسسات أو البنوك يحتاج الباحث عن عمل إلى معجزة حقيقية للعمل بها، وأحياناً توصد حتى أبواب المقابلات أمام المتقدمين، وأحياناً لا يستطيع الباحث عن عمل حتى ولوج باب البنك أو الشركة لمقابلة المسؤول .
السبب في ذلك بات واضحاً، هو أن بعض مسؤولي الموارد البشرية يغلقون كل المنافذ أمام الباحثين عن العمل ليفتحوها أمام أبناء جلدتهم، وهذا أمر بات واضحاً للعيان، ويجب البحث في طريقة لحله لأنه إذا ما استمر فإننا سنرى في القريب العاجل بنكاً بكامل كوادره الوظيفية من جنسية واحدة .
المشكلة أن الأبواب لا توصد أمام الكفاءات أو الباحثين والمحتاجين للعمل، بل إنها توصد في وجوه المواطنين، وعجباً أن يتصل مواطن بصحيفة يطلب واسطة حتى يتسنى له التقدم لوظيفة في بنك، لأن “الموارد” أوصدت كل الأبواب في وجهه .
حسنا فعلت وزارة العمل، أمس، حين قررت حصر مزاولة مهنة مدير شركة توظيف بالمواطنين، والأسباب كثيرة، لأن مدير الشركة المواطن إذا ما تحيز فإنه سيتحيز لأبناء بلده، ولا أحد يجادله في ذلك لأنه حقه وحق أبناء بلده عليه، والسبب الثاني أنه عندما يختار الموظفين فإنه سيختار الأكثر كفاءة منهم بغض النظر عن جنسه أو لونه، والسبب الثالث أنه قد يلوّن جنسيات العاملين في هذه الشركة أو البنك أو المؤسسة ما يعزز عملية المنافسة على الإبداع، ولكن ليس من حق هذا أو ذاك أن يوصد كل الأبواب ليفتحها لأقاربه .
* نقلاً عن صحيفة الخليج .
إدارة الموارد البشرية تعتبر من أهم وظائف الإدارة، لتركيزها على العنصر البشري الذي يعتبر أثمن مورد لدى الإدارة والأكثر تأثيراً في الإنتاجية على الإطلاق .
والموارد البشرية يمكن أن تسهم وبقوة في تحقيق أهداف وربح الشركة أو المؤسسة، لكونها تعنى باختصار في الاستخدام الأمثل للعنصر البشري المتوفر والمُتوقَع، وعملها الأساس يكمن في تمكين الشركات من استقطاب وتأهيل الكفاءات اللازمة والقادرة على مواكبة التحديات الحالية والمستقبلية .
وتعتبر أقسام الموارد البشرية في الدوائر والشركات والمؤسسات البوابة الرئيسة لها، وهي التي تحدد خليط الموظفين وجنسياتهم في هذه المؤسسات . وتدريب القائمين على هذه الأقسام بات من الأهمية بمكان، لأنه سينعكس بالتأكيد على كيفية اختيارهم للموظفين الجدد .
التساؤلات التي ترد من الباحثين عن عمل، وأسباب رفض تعيينهم في بعض الدوائر التي تقدموا إليها، تكشف بأن هناك خللاً ما يحدث، ويقولون إنه جرى لهم مقابلات، وكإجراء عادي، يطلب منهم المغادرة وسيتم الاتصال بهم لاحقاً .
هذه الطريقة، باتت متبعة لدى الكثير من الشركات، وهي طريقة لائقة ل “زحلقة” المتقدم للعمل، وكأن هناك قراراً متخذاً سلفاً بأنه غير مرغوب فيه .
بعض الشركات أو المؤسسات أو البنوك يحتاج الباحث عن عمل إلى معجزة حقيقية للعمل بها، وأحياناً توصد حتى أبواب المقابلات أمام المتقدمين، وأحياناً لا يستطيع الباحث عن عمل حتى ولوج باب البنك أو الشركة لمقابلة المسؤول .
السبب في ذلك بات واضحاً، هو أن بعض مسؤولي الموارد البشرية يغلقون كل المنافذ أمام الباحثين عن العمل ليفتحوها أمام أبناء جلدتهم، وهذا أمر بات واضحاً للعيان، ويجب البحث في طريقة لحله لأنه إذا ما استمر فإننا سنرى في القريب العاجل بنكاً بكامل كوادره الوظيفية من جنسية واحدة .
المشكلة أن الأبواب لا توصد أمام الكفاءات أو الباحثين والمحتاجين للعمل، بل إنها توصد في وجوه المواطنين، وعجباً أن يتصل مواطن بصحيفة يطلب واسطة حتى يتسنى له التقدم لوظيفة في بنك، لأن “الموارد” أوصدت كل الأبواب في وجهه .
حسنا فعلت وزارة العمل، أمس، حين قررت حصر مزاولة مهنة مدير شركة توظيف بالمواطنين، والأسباب كثيرة، لأن مدير الشركة المواطن إذا ما تحيز فإنه سيتحيز لأبناء بلده، ولا أحد يجادله في ذلك لأنه حقه وحق أبناء بلده عليه، والسبب الثاني أنه عندما يختار الموظفين فإنه سيختار الأكثر كفاءة منهم بغض النظر عن جنسه أو لونه، والسبب الثالث أنه قد يلوّن جنسيات العاملين في هذه الشركة أو البنك أو المؤسسة ما يعزز عملية المنافسة على الإبداع، ولكن ليس من حق هذا أو ذاك أن يوصد كل الأبواب ليفتحها لأقاربه .
* نقلاً عن صحيفة الخليج .